كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)
<92> سنة ست فأخذوا ما فيها وأسروا ناسا منهم أبو العاص فدخل على زينب فأجارته فذكر نحو هذه القصة وزاد وقد أجرنا من أجارت فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ عنه ففعل وأمرها ألا يقربها ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع فرد عليه زينب بالنكاح الأول ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة وأخرج مسلم في الصحيح من طريق أبي معاوية عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الآخرة كافورا الحديث وهو في الصحيحين من طريق أخرى بدون تسمية زينب وسيأتي في أم كلثوم أن أم عطية حضرت غسلها أيضا وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا مات وقد ناهز الاحتلام ومات في حياته وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة وقد تقدم ذكرها في الهمزة وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع وكانت وفاته بعدها بقليل زينب بنت أصرم بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد الله ذكر ذلك الزبير بن بكار زينب بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة ولدها ذكرها أبو موسى في الذيل وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله وأمها أمية عمة النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها وكان زيد يدعى بن محمد فلما نزلت ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك وأن الله عصمها بالورع قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وفي خبر تزويجها عند بن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرى عنه وهو يتبسم ويقول من يذهب إلى زينب يبشرها وتلا وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله الآية قالت عائشة فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها زوجها الله من السماء وقلت هي تفخر علينا بهذا وبسند ضعيف عن بن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم لها سجدت ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب يا رسول الله إني والله §