كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 8)

<99> تمسي طيبا أخرجه بن سعد زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري تقدم ذكرها في زينب بنت معاوية زينب الأسدية مكية حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أبي مات وترك جارية فولدت له غلاما وإنا كنا نتهمها فقال إئتوني به فأتوه به فنظر إليه فقال أما الميراث فله وأما أنت فاحتجبي منه هكذا ذكرها أبو عمر بغير مستند وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد عن زكريا بن خالد عن أبي الزبير عن مجاهد عن زينب الأسدية أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبي مات الحديث زينب الأنصارية غير منسوبة جاء أنها كانت تغني بالمدينة فأخرج بن طاهر في كتاب الصفوة من طريق المحاملي حدثنا الزبير بن خالد حدثنا صفوان بن هبيرة عن بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت عروسك قالت نعم قالت فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بزينب امرأة كانت تغني بالمدينة زينب التميمية حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره أن يفضل الذكور على البنات في العطية ذكرها أبو عمر مختصرا زينب الطائية ذكرها بن فتحون في ذيل الاستيعاب مختصرا زينب غير منسوبة كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة جاء عنها حديث في المعجزات أخرجه الطبراني من طريق محمد بن زياد البرجمي حدثنا أبو طلال عن أنس عن أمه قالت كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة فبعث بها مع زينب فقلت يا زينب أبلغني هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبلغته فقال أفرغوا لها عكتها ففرغت فجاءت فعلقت العكة فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا فقالت يا زينب ألست أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها قالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فتعالي معي فذهبت معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قد جاءت بها فقلت والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا يقطر فقال أتعجبين يا أم سليم إن الله أطعمك قلت وسيأتي شبيه بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف وإنما هي ربيبة بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث فليحرر هذا إن شاء الله تعالى القسم الثاني زينب بنت الحارث بن خالد التميمية هاجرت هي وأختاها عائشة وفاطمة وأمهم رائطة §

الصفحة 99