حديث آخر :
133- (مكرر) (1)أَخْبَرَنَا أبو علي مُحَمَّد بن علي المذكر ، قال : حَدَّثَنَا أحمد بن يوسف بن خالد السلمي ، قال : حَدَّثَنَا عبد الرزاق أَخْبَرَنَا يحيى بن العلاء البجلي عن عمه شعيب بن خالد عن حنظلة بن سمرة بن المسيب عن أبيه عن جده عن ابن عباس رَضِىَ الله عَنْه أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لما زوج فَاطِمَة من علي خرجت فَاطِمَة فأقبلت فلما رأت عليا جالسا إلى جنب النبي عليه الصلاة والسَّلام صاحت وبكت فأشفق النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أن يكون بكاؤها لأن عليا لا مال له فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ما يبكيك ؟ فما شيء ألوتك ونفسي وقد أصبت لك خير أهلي والذي نفسي بيده لقد زوجتك سيدا في الدنيا ، وإنه في الآخرة لمن الصالحين فألان منها فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ائتيني بالمخضب فاملئيه ماء ، فأتت أسماء بالمخضب فملأته ماء ثم مج النبي عليه السَّلام وغسل فيه قدميه ووجهه ثم دعا فَاطِمَة فأخذ كفا من ماء فصبه على رأسها وكفا بين ثدييها وبين رجليها ثم التزمها ثم قال : اللهم إنها مني وأنا منها اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني تطهيرا فطهرها ثم دعا بمخضب آخر ثم دعا لعلي فصنع به كما صنع لها ودعا له كما دعا لها ثم قال قوما إلى بيتكما جمع الله شملكما وبارك لكما في جمعكما وأصلح بالكما ثم قام فأغلق عليهما بابه بيده .
قال ابن عباس : فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فلم يزل يدعو لها خاصة لا يشركها في دعائه أحدًا حتى توارى في الحجرة .
_حاشية_____
(1)كرر المحقق هذا الرقم