95- أَخْبَرَنَاه : أبو جعفر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله البغداذي ، قال : حَدَّثَنَا عبد العزيز بن الحسين بن بكر بن الشرود الصنعاني ، قال : حَدَّثَنَا أبي ، عن جدي ، عن عبد الوهاب بن مجاهد ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى أنه سمع عليا يقول : قلت : فَاطِمَة إيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فسليه أن يخدمك خادما ، فقد شق عليك الخدمة ، ثم ذكر الحديث بنحوه .
وقد روى هذا الحديث الحكم بن عتيبة ، وعمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
أما حديث الحكم :
96- فأَخْبَرَنَاه أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه ببغداذ ، قال : حَدَّثَنَا هلال بن العلاء الرقي ، قال : حَدَّثَنَا أبي ، وعبد الله بن جعفر قالا : حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي رَضِىَ الله عَنْه قال : قدم على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سبي ، فأمرت فَاطِمَة أن تأتي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فتستخدمه ، وكانت تطحن وتعمل بيدها ، فانطلقت فَاطِمَة ، وكان يوم عَائِشَة ، فلم تجده ، فرجعت ، ثم مكثت ساعة ، ثم انطلقت فلم تجده ، فرجعت ، ولم يرجع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حتى صلى العشاء ، فقالت عَائِشَة : يا رسول الله جاءت فَاطِمَة اليوم مرارا تطلبك ، كل ذلك لا تجدك ، وكانت ليلة باردة ، فقال النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : ما جاء بها إلا حاجة أو أمر ، فخرج حتى أتى باب فَاطِمَة ، فسلم ، قال علي : وقد أخذت أنا وفَاطِمَة مضاجعنا ، فلما استأذن النبي عليه السَّلام ، تحركت لأقوم ... .