كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وإذا اشتدّ قربُ الملك من العبد تكلّم على لسانه، وألقى على لسانه القولَ السديدَ. وإذا بعُدَ منه، وقرُبَ منه الشيطان، تكلّم على لسانه، وألقى عليه (¬1) قول الزور والفحش، حتى ترى (¬2) الرجلَ يتكلّم على لسانه الملَكُ، والرجلَ يتكلم على لسانه الشيطانُ.
وفي الحديث: "إنّ السكينة تنطق على لسان عمر" (¬3).
¬__________
= في تفسيره (2810) والبزار (2027) وغيرهم، من طريق أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره.
وقد خولف أبو الأحوص في رفعه. فرواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد وابن علية ومسعر وعمرو وجرير كلهم عن عطاء بن مرة عن ابن مسعود موقوفًا. أخرجه أحمد في الزهد (853) والطبري (3/ 88، 89) والطبراني 9/ 101 (8532).
ورواه أبو إياس البجلي وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود موقوفًا.
أخرجه أحمد في الزهد (852) والطبري (3/ 89) وأبو داود في الزهد (174).
وسنده صحيح.
ورجح أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان الموقوف. انظر علل ابن أبي حاتم (2/ 244 - 245).
(¬1) س: "وألقى على لسانه".
(¬2) ف، ز: "يُرى".
(¬3) أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" وعبد الله في زوائد الفضائل (310،470، 601، 623،634، 711) وابن عساكر في تاريخه (44/ 108) وابن الجعد في مسنده (2403) وغيرهم، من طريق الشعبي عن علي فذكره.
وفي طرقه اختلاف في سنده ومتنه. وأيضًا رأى الشعبي عليًّا ولم يسمع منه إلا حرفًا وليس هذا مما سمعه. انظر علل الدارقطني (4/ 136).
ورواه الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي قال: "ما كنا ننكر ونحن متوافرون -أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) - أن السكينة تنطق على لسان عمر".
أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 246) وأبو نعيم في الحلية (4/ 152) =

الصفحة 252