كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
إذا أنت لم تعشَقْ ولم تدرِ ما الهوى ... فأنت وعَير في الفلاة سواءُ (¬1)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكن حجرًا من جانب الصخر جلمدا (¬2)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فقُمْ واعتلِفْ تِبْنًا فأنتَ حمارُ (¬3)
وقال آخر:
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فمالك في طيب الحياة نصيبُ
وقال بعض العشاق أولو العفة والصيانة: عِفُّوا تشرُفوا واعشقوا تظرُفوا (¬4).
وقيل لبعض العشاق: ما كنت تصنع لو ظفرتَ (¬5) بمن تهوى؟
فقال: كنتُ (¬6) أمتعّ طرفي بوجهه، وأروّح قلبي بذكره وحديثه، وأستر منه ما لا يحبّ كشفَه، ولا أصير بقبح الفعل إلى ما ينقض عهده. ثم
¬__________
(¬1) المرجع السابق (179)، ذمّ الهوى (306)، الواضح المبين (65). ونقله المؤلف في روضة المحبين (284) أيضًا.
(¬2) للأحوص في العقد (6/ 61)، وانظر ديوانه (121)، وروضة المحبين (284).
وكذا "جانب الصخر" في جميع النسخ، والرواية: "يابس الصخر".
(¬3) هذا البيت ساقط من س، ل. وانظر روضة المحبين (284).
(¬4) نقله المؤلف في روضة المحبين (281) من قول عبد الله بن طاهر أمير خراسان لولده. وانظر: الواضح المبين (62).
(¬5) ف: "إذا ظفرت".
(¬6) "كنت" ساقط من س.