كتاب الداء والدواء = الجواب الكافي ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وهذا سليمان ابنه كان يطوف في الليلة على تسعين امرأةً (¬1).
وقد سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أحب الناس إليه، فقال: "عائشة (¬2).
وقال عن خديجة (¬3): "إني رُزِقت حبَّها" (¬4).
فمحبة النساء من كمال الإنسان. قال ابن عباس: خير هذه الأمة أكثرها نساءً (¬5).
وقد ذكر الإِمام أحمد (¬6) أن عبد الله بن عمر وقع في سهمه يوم
¬__________
(¬1) ف: "سبعين امرأة". والحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه البخاري في النكاح، باب قول الرجل: لأطوفين الليلة على نسائي (5242) وفيه: "بمائة امرأة". وفي أحاديث الأنبياء (3424): "على سبعين"، وفيه: "قال شعيب وابن أبي الزناد: "تسعين" وهو أصح". وأخرجه مسلم في الأيمان باب الاستثناء (1654)، وفي إحدى رواياته: "كان لسليمان ستون امرأة". ولفظ
الحديث: "قال: لأطوفين عليهن الليلة ... " وبينه وبيّن قول المصنف: "كان يطوف" فرق واضح.
(¬2) سبق تخريجه (446).
(¬3) ف: "في خديجة".
(¬4) من حديث عائشة رضي الله عنها. أخرجه مسلم في "فضائل الصحابة" باب فضائل خديجة رضي الله عنها (2435).
(¬5) أخرجه البخاري في النكاح، باب كثرة النساء (5069) عن سعيد بن جبير عنه.
قال الحافظ ابن حجر: "والذي يظهر أن مراد ابن عباس بالخير: النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ". الفتح (9/ 114).
(¬6) في العلل ومعرفة الرجال (2/ 260). وذكره الدوري في تاريخه (4/ رقم 4981) وأخرجه الخرائطي في اعتلال القلوب (151) كلهم من طريق هشيم بن بشير عن علي بن زيد بن جدعان عن أيوب بن عبد الله اللخمي عن ابن عمر فذكره.
قال الإِمام أحمد ويحيى بن معين: "لم يسمعه هشيم من علي بن زيد".
ورواه جماعة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد به بمثله. أخرجه ابن أبي =