كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

القوم الشرى عند الصباج [19/ب]:
فحي على جنات عدفي فائها
ولكننا سبي العدو، فهل ترى
وحي على رؤضاتها وخيامها
وحي على يوم المزيد وموعد ا د
وحي على واد بها [هولأ افيح
منابر من نور [هناك وفضة
منازلك الاولى وفيها المخيم (1)
نعود إلى أوطاننا ونسلم
وحي على عيش بها ليس يسام
! حبين، طوبى للذي هومنهم
وتربته من ذفر المسك أعظم] (2)
ومن خالص العقيان لا يتفصم] (3)
(1)
(2)
(3)
هذه القصيدة الميمية للمصنف رحمه الله. وقد أورد 48 بيتا منها في حادي
الارواح (30 - 32)، وطبعت كاملة ضمن مجموعة لم أقف عليها بعنوان "أربح
بضاعة في معتقد أهل السنة والجماعة " سنة 1316 هفي الهند. ثم نشرتها مع
النونية مكتبة ابن تيمية بالقاهرة سنه 1407 هـ.
كذا ورد البيت في "ك، ط" وحادي الارواح. وفي الأصل:
وحي على واد بها أفيح به منابر من نور ..........
كذا ورد ناقصا، وبعده بياض، فأراد بعضهم استدراك النقص فقال في
الحاشية: "لعله "لدى الرسل تعلم " او "بها الرسل تكرم ". وقد ثبت ناسخ
"ف" الاقتراح الاول، ولكن نبه على أئه "ليس هذا من كلام المصنف رحمه
الله ". وفي "ن" ايضا ورد البيت كما في الاصل، فضرب بعضهم على "به منابر
من نور"، وكتب بعده الشطر الثاني كما ورد في "ك".
وقد تبين من"ك" وحادي الارواح أن "منابر من نور" ليس جزءا من هذا
البيت، بل هو بداية البيت التالي. هذا، وقد كتب بإزائه في الحاشية اليسرى:
"تضيء بهم تلك المنابر" كأئه بداية بيت جديد لم يكتمل!
تكملة هذا البيت من"ك"، ولم يرد في الاصل وغيره إلا أوله مع صدر لبيت
السابق. "لا يتفصم": كذا بالفاء في "ك". وتفصم الشيء: انكسر دون بينونة.
108

الصفحة 108