كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وهذا هو الحظ الذي قد رضيته
وهذا هو الربح الذي قد كسبته
بخلت بشيء لايضرك بذله
وبعت نعيما لاانقضاء له ولا
فهلا عكست الامر إن كنت حازما
وتهدم ما تبني بكفك جاهدا
وعند مراد الحق تفنى كميت
وعند خلاف الامر تحتج بالقضا
تنزه تلك النفس عن سوء فعلها
وتزعم مع هذا بألك عارف
وما أنت إلا جاهل ثم ظالم
إذا كان هذا نصح عبد لنفسه
وفي مثل هذي الحال () قد قال من
لنفسك في الدارين لوكنت تفهم
لعمرك لا ربح ولا الأصل يسلم
وجدت بشيء مثله لايقؤم
نظير ببخس عن قليل سيعدم
ولكن ضعت الحزم لو (1) كنت تعلم
فانت مدى الايام تبني وتهدم
وعند مراد النفس تسدي وتلحم
ظهير على الرحمن للجبر يزعم (2)
ء (3) ء
وتعتب اقدار الاله وتظلم
كذبت يقينا في الذي (4) أنت تزعم
والك بين الجاهلبن مقذم
فمن ذا الذي منه الهدى جمسعلم
مضى و حسن فيما قاله المتكلم:
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"ط":"! ن".
كذا في الاصل و"ف"
فزاد قارىء انفا!
"ط ": "وتغتاب ".
"ك ": "بالذي ".
"ك ": "هذا الحال ".
وفي غيرهما: "ظهيرا. . . تزعم ". وفي "ن ": " ظهير"
"ط ": "هذا كان ".
111

الصفحة 111