كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

(فان كنت لاتدري فتلك مصيبة
ولوتبصر الدنيا وراء ستورها
كحلم بطيف زار في النوم وانقضى ا د
وظل أرته الشمس عند طلوعها
ومزنة صيف طاب منها مقيلها
فجزها ممرا لا مقرا، وكن بها
أو ابن سبيل قال في ظل دوجة
أخا سفر (2) لا يستقر قراره
فياعجبا كم مصرع وعظت به
سقتهم بكأس الحب حتى إذا انتشوا (4)
وأعجب مافي العبد رؤية هذه ا د
وأعجب من ذا أن أحبابها الا! لى
وذلك برهان على ان قدرها
وحسبك ما قال الرسول ممثلا
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم)
رايت خيالا في منام سيصرم
! نام وراح الطيف والصب مغرم
سيقلص في وقت الزوال ويفصم
فولت سريعا والحرور تضرم
غريبا تعش فيها حميدا (1) وتسلم
وراح وخلى ظلها يتقسم
إلى ان يرى أوطانه ويسلم
بنيها (3) ولكن عن مصارعها عموا
سقتهم كؤوس السم والقوم قدظموا
! ظائم منها وهو فيها متيم
تهين وللأعداء ترعى () وتكرم
جناج بعوض أو ذو وألام
لها ولدار الخلد والحق يفهم
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
" ك ث!: " سعيدا ث!.
رسمه في الاصول: "اخى سفر" غير ان ناسخ "ف" ضبط الخاء بالفتحة.
"ط": "عطبوا به بنيها"! الضمير في "وعظت" راجع إلى الدنيا.
" ط ": "انثنوا"، تصحيف.
" ط ": " للأعداء تر عي ".
112

الصفحة 112