كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
أحبتنا عطفا علينا فالنا
فياساهيا في غمرة الجهل والهوى
أفق قد دنا الوقت الذي ليس بعده
وبالسنة الغراء كن متمسكا
تمسك بها مسك البخيل بماله
وإياك مما أحدث الناس بعدها
وهيىء جوابا عندما تسمع الئدا
به رسلي لما أتوكم، فمن يجب
وخذ من تقى الرحمن أسبغ جنة
وينصب ذاك الجسر من فوق متنها
ويأتي إله العالمين لوعده
ويأخذ للمظلوم إذ ذاك حقه
وينشر ديوان الحساب وتوضع ا د
فلامجرلم يخشى هناك ظلامة
وتشهد أعضاء المسيء بما جنى
بنا ظمأ، والمورد العذب أنتم
صريع الاماني عن قليل ستندم
سوى جنة اوحر نار تضرم
هي العروة الوثقى التي ليس تفصم
وعض عليها بالنواجذ تسلم
فمرتع هاتيك الحوادث أوخم
من الله يوم العرض: ماذا أجبتم
سواهم سيخزى عند ذاك ويندم
ليوم به تبدو عيانا جهنم
فهاو ومخدوش وناج مسلم
فيفصل مابين العباد ويحكم
فياويح من قد كان للخلق يظلم
! وازين بالقسط الذي لا بطلم (1)
ولا محسن من أجره الذر يهضم
لذاك على فيه المهيمن يختم
(1) كذا في الاصل وغيره، وضبط في الاصل و"ف" بفتح الظاء واللام المشددة
المفتوحة. و لمعنى: الذي لا ينسب إلى الظلم. وفي "ط": "ليس يطلم".