كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
لا ينال إلا بطاعته، وأله ما استجلبت نعم الله بغير طاعته، ولا استديمت
بغير شكره، ولا عؤقت وامتنعت بغير معصيته. وكذلك إذا أنعم عليك
ثم سلبك النعمة فاله لم يسلبها لبخل منه ولا استئثار بها عليك، والما
أنت السبب (1) في سلبها عنك، فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا
ما بانفسهم.
< ذالك بأن لله لم يك مغئرم ذعمة اذغمها على قومص يغيروا ما بأذفسهم و ن ألله
سميع عليم!) [الأنفال / 53].
ِء
فما زيلت نعم الله بغير معصيته: (2)
إذا كنت في نعمة فارعها فإن الذنوب تزيل الئعم (3)
فافت! من نفسك، وبلاؤك منك (4)، وانت في الحقيقة الذي بالغت
في عداوتك، وبلغت من معاداة نفسك ما لا يبلغ العدو منك، كماقيل:
ما يبلغ الاعداء من جاهل مايبلغ الجاهل من نفسه ()
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"ك ": "المتسبب أ، " ط ": " المسبب ".
زاد في " ك ": " شعر".
من ثمانية أبيات ذكرها المؤلف في الداء والدواء (119)، وهذا البيت وحده
في بدائع الفوائد (712) وسيأتي مرة أخرى في كتابنا ص (582). وفي
"ك، ط": "فإن المعاصي ". وقد نقل ابن عساكر في تاريخ دمشق (54/ 70)
بسنده ان عمر بن عبد العزيز كان يتمثل بهذا البيت وبيت اخر بعده:
ولا تحقرن صغير الذنوب فإن الاله شديد النقم
وانظر يضا: تاريخ دمشق (103/ 51).
"ك، ط": "من نفسك ".
ذكره المصنف في الداء والدواء (159)، والمدارج (264/ 1)، والمفتاح -
134