كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال بعض السلف: "مثل القلب مثل ريشة في أرض فلاة تقلبها
الرياج ظهزا لبطن " (1).
فما حيلة قلب هو بيد مقلبه ومصزفه، وهل له مشيئة بدون مشيئته؟
كما قال تعالى: < ومالمحشاءونإلا أن بنا الله رب الملمين) [التكوير/ 29].
(2)
وروى عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال:
تلا رسول الله جم! يم قوله عزوجل: < أفلا يدئرون ألقرءان مى على قلوب
اقفالها!) [محمد/ 24] وغلام جالس عند رسول الله ع! ي! فقال: بلى،
والله يارسول الله، إن عليها لأقفالها، ولا يفتحها إلا الذي أقفلها. فلما
ولي عمر بن الخطاب طلبه ليستعمله وقال: "لم يقل ذلك إلا من
عقل" (3).
وقال طاووس: "أدركت ثلاثمائة من أصحاب رسول الله مج! يم
يقولون: كل شيء بقدر" (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
أخرجه ابن الجعد في مسنده (1499) ومسدد في مسنده (60/ 1 مصباح
الزجاجة). وذكره أحمد في المسمد (19757) وغيرهم عن ابي موسى موقوفا.
وقد اختلف في رفعه ووقفه، و لموقوف هو الصواب. وقد روى معناه عن ابي
عبيدة رضي الله عنه ابو نعيم في الحلية (102/ 1) وغيره، وفيه انقطاع. (ز).
"ط ": "وروي عن".
اخرجه الدارقطني في الافراد كما في اطراف الغرائب والافراد (98/ 3)
(2146)، والبيهقي في القضاء والقدر (386). قال الدارقطني: "غريب من
حديثه، عن سهل (يعني أبا حازم)، تفرد به ذويب بن عمامة، عن عبدالعزيز،
عن أبيه ". (ز).
شرح أصول اعتقاد اهل السنة (661،535). وسياتي بلفظ اخر فيص
(146).
138