كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

< فبمما أغوئيني > 1 1 لاعراف / 6 1] قا ل: " أ ضللتني " (1).
وقال في قوله: <ما أنتم عليه بمئنين! لا من هو صال
اتجح! م!) [الصافات/ 163،162] قال: "من قضيت له أده صالي
الجحيم) " (2).
وقال عمر بن عبدالعزيز: لوأراد الله أن لايعصى لم يخلق إبليس،
وقد فصل لكم وبين لكم: ما أنتم عليه بفاتنين إلا من قدر له (3) أن يصلى
الجحيم (4).
وقال وهيب بن خالد: حدثنا خالد قال: قلت للحسن: ألهذه خلق
ادم - يعني السماء - أم للأرض؟ فقال: " لا بل للأرض ". قال: قلت:
أرأيت لو اعتصم من الخظيئة فلم يعملها، أكان ترك في الجنة؟ قال:
" سبحان الله كان () له بد من أن يعملها؟ " (6).
وقال تعالى: < وجعلئهم لمحمة يهدون بامرنا) [الانبياء/ 73]، وقال:
<وجعلئهم أيمةَ يذعوت لى اتر) [القصص/ 41]، وقال:
<واتجعلنا لدئقب إماما!) [الفرقان/ 74]، أي أئفة يهتدى بنا،
ولا تجعلنا أئمة ضالين يدعون إلى النار.
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
تفسير الطبري (2 1/ 332).
تفسير الطبري (23/ 9 0 1).
"له " ساقط من " ط ".
أخرجه الاجري في الشريعة (230)، والبيهقي في الاسماء والصفات (373)
(ن).ط": "أكان".
أخرجه اللالكائي في أصول الاعتقاد (06 10) (ز).
143

الصفحة 143