كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال تعالى: < ولوردوا لعا! ى لمانهواعنه) [الاتعام/ 28].
وقال: < ونقلب أفدخهم و تصرهم كما ر لؤمنوأ به 2 اؤل ص) [الانعام /
0 1 1].
وقال: شئ قبلا فاكانوأ ليهومنو إ لا أن لمجشاء الله > [الاتعام/ 1 1 1].
وقال زيد بن سلم: "والله ما قالت القدرية كما قال الله عزوجل،
ولا كما قال رسوله، ولا كما قال اهل الجنة، ولا كما قال أهل الئار،
ولا كما قال أخوهم إبليس. قال الله عزوجل: < وما تشاءون إلأ ان يشا
الله > [الانسان/ 30،التكوير/ 29]، وقالت الملائكة: < لا عفم لنا إلا ما
علضتنا) [البقرة/ 32]، وقال شعيب: < وما يكون لنا ان نعود فيها إلا ن يشاء
الله) [الاعراف / 89]، وقال أهل الجئة: < المححد لله ائذى هدننا لطذا وما كا
ِلنهتدى لول! أن هدننا افه > [الاعراف/ 43]، وقال اهل النار: < غلبت علتنا
شقوشا) [المؤمنون / 6 0 1]، وقال اخوهم إبليس: < رث بما اغوئمنى) [الحجر/
39] " (1).
وقال مجاهد في قوله عزوجل: <و! ل إلنشن لزمئه طير، في
عنقه ء) [الاسراء/ 13] قال: " مكتوب في عنقه شقي و سعيد" (2).
وقال ابن عباس في قوله: < ومن يرد دله فتنته- فلن تملف لإ مف
الله شئأ) [الماندة/ 41] "يقول: ومن يرد الله ضلالته لم تغن عنه
شيئا" (3).
(2)
(3)
اخرجه اللالكائي (012 1) (ز).
نحوه في تفسير الطبري (15/ 51).
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 133 1) (6370، 6371) وسنده حسن (ز).
144