كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كفروا سوا" علئهم ءأنذرتهم أم لتم شذزهئم لا يؤمنون!) [البقرة/ 6]، وفي
قوله: < ولو شآء الله لجمعهم على الهدئ) [الانعام/ 35]، وقوله (1): < فمن
يرد لله ن يهديم يمث! قي صدرأ كيسلض ومن يرد أن يضله تحعل صدره-ضئقا
حرجا > [الأنعام/ 125]، وفي قوله (2): < ما كانوأ ليهومنو إلا أن يساء
الله > [الانعام/ 111]، وقوله (3): <ولو شئنا لأتينا ص نفس
هدنها> [السجدة / 13]، وقوله: < ولو شا رئك لأمن من فى الأرض ئخهم
جعا > [يونس/ 99]، وقوله: < إنا جعلنا في اعنقهم غن!) (4) [يس/ 8]،
وقوله: <ولا لظغ من أغفلنا قلب! عن تجرنا > [الكهف/ 28] ونحو هذا من
القران: " وإن رسول الله لمجيم كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه
على الهدى، فأخبره الله عزوجل أله لا يؤمن إلا من سبق له من الله
السعادة في الذكر الاول. ثم قال لنبيه ع! ي!: < لعفك بخ نف! ك الآ يكونو!
مؤفين!) [الشعراء/ 3]، ويقول: < إن دنثا ننزذعلئيم من ا! ا اية فظلت
اغعقهم الاخضعين!) [الشعراء/ 4]، ثم قال: < ما يفتح لله للناس من رحمؤ
فلا ممسك! ا ومما يفسك ظومرشل له- من بغد! [فاطر/ 2]. ويقول: < ليش لث
من ا لأفر شئلم) [ال عمران / 28 1] ().
وفي صحيح مسلم عن طاوس: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله
ع! ي! يقولون: كل شيء بقدر. وسمعت عبدالله بن عمر يقول: قال رسول
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"ك، ط ": "وفي قوله ".
"ط": "وفي قوله تعالى ".
"ط ": "وفي قوله ".
في إلاصل وغيره: "وجعلنا"، وهو سهو.
انظر: تفسير الطبري (1/ 252)، والأسماء والصفات (4 0 1) للبيهقي، وليس
فيها اية فاطر واية آل عمران.
146

الصفحة 146