كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الله! ييه: " كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس " (1).
وفي صحيح مسلم أيضا (2) عن عبدالله بن عمرو (3) قال: سمعت
رسول الله! لمجم! م يقول: "كتب الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء" (4).
وقي صحيحه أيضا عن بي هريرة قال: قال رسول الله ع! يو: " المؤمن
القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وقي كل خير، فاحرص
على ما [26/ب] ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وان أصابك شيء
فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وماشاء () فعل،
فان " لو" تفتح عمل الشيطان " (6).
وقي صحيحه أيضا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مج! ه: " إن النذر
لا يقدر لابن ادم شيئا لم يكن الله قدره، ولكن الئذر يوافق القدر فيخرج
ذلك من البخيل ما لم يكن يريد أن يخرجه " (7).
وفي حديث جبريل وسؤاله للنبي (8) لمجيو عن الايمان قال: " الايمان
أن تؤمن بادله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره " (9).
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
أخرجه مسلم في كتاب القدر (2655).
سقط "أيضا" من "ك، ط".
"ك، ط": "عمر"، حا.
كتاب القدر (2653).
"ط ": "ماشاء الله ".
كتاب القدر (2664).
كتاب النذر (0 164)، و 1 نظر: صحيح البخاري (6694).
"ك، ط": "النبي".
أخرجه مسلم في كتاب الايمان (8) من حديث عمر رضي الله عنه.
147