كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الله أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا (1): يارب، أذكر أم أنثى؟
فيقضي الله أمره. ئم يقول: يارفي، أشقي أم سعيد؟ فيقضي الله أمره. ئئم
يكتب بين عينيه ماهو لاق حئى النكبة ينكبها" (2).
وقال الليث عن عقيل (3) عن ابن شهاب: أخبرني أبوبكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أن رسول الله كلم! ر قال، فذكره سواء.
قال الزهري: وحدثني عبدالرحمن بن أذينة (4) عن ابن عمر مثل ذلك.
وذكر أبوداود أيضا عن عائشة ترفعه: "إن الله حين يريد أن يخلق
[27/ب] الخلق يبعث ملكا فيدخل على الرحم فيقول: أي رب ماذا؟
فيقول: غلام، أو جارية، أو ما شاء الله أن يخلق في الرحم، فيقول: ي
رب، أشقيئ أم سعيد؟ فيقول: شقي، أو سعيد. فيقول: أي رب، ما
أجله؟ فيقول كذا وكذا، فيقول: أي رب، ما خلقه؟ فيقول كذا وكذا.
قال: [فيقول] (): يارب، ما خلائقه؟ فيقول كذا وكذا. قال: " فما من
شيء إلا وهو يخلق معه في الرحم " (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
ضبط في الاصل بتشديد الزاء، وفي "ف" بتخفيفها، وفي"ك": "تعرضا"،
و"ط": "تعرفا".
القدر لابن وهب (30)، و خرجه معمر في جامعه (20066)، واللالكائي في
اصول الاعتقاد (1051) من حديث ابن عمر موقوفا. وقد اختلف في رفعه
ووقفه، والصحيح الموقوف كما تقدم في ص (147) (ز).
"ن": (وقال أحمد بن عقيل "، تحريف.
قال ابن حجر: "صوابه: ابن هنيدة، قاله جماعة عن الزهري، وتفرد به هارون بن
محمد عن الليث عن عقيل عنه بقوله: ابن اذيمة ". تهذيب التهذيب (6/ 135).
مابين الحاصرتين من "ك، طدا.
أخرجه اللالكائي (1053)، وهو حديث منكر كما تقدم في ص (149).
153

الصفحة 153