كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وهذا وجه حسن جدا (1)
والمقصود: أن تقدير الشقاوة والسعادة والخلق والرزق سبق خروج
العبد إلى دار الدنيا، فأسكنه الجنة والنار وهو في بطن أمه.
[احاديث اخرى في إثبات 1 لقدر]
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ع! يم: "إن الله
كتب على ابن ادم حطه من الزنى أدرك ذلك لا محالة " الحديث (2).
وفي صحيح البخاري عن أبي سعيد عن النبي! مم قال: مابعث الله من
نبي ولا استخلف من حليفة إلا كان له بطانتان: بطانة تأمره بالخير
وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر، وتحضه عليه. والمعصوم من
ٌ (3) 1 (4)
عصم الله ".
وقي سنن ابن ماجه عن عدي بن حاتم أله قال: أتيت النبي! يم فقال:
" يا عدي أسلم تسلم، قلت: وما الاسلاثي؟ قال: " تشهد ان لا إله إلا الله
و ني رسول ادده، وتؤمن بالاقدار كلها خيرها وشرها، وخلوها
(5)
ومرها".
(1) وانظر: شفاء العليل (6 4)، و لتبيان (9 1 2).
(2) اخرجه البخاري في القدر (6612) وغيره، ومسلم قي القدر (2657).
(3) "ط ": "عصمه ي!.
(4) أخرجه البخاري في الأحكام (7198).
(5)! اخرجه ابن ماجه (87)، وهو حديث ضعيف جذا، ضعفه البوصيري لاتفاقهم
على ضعف عبدالاعلى بن أبي المساور الزهري، كذبه ابن معين، وكذلك في
سنده يحمى بن عيسى الجرار، ضعيف. (ز).
162