كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال علي بن الجعد: حدثنا (1) عبدالواحد بن سليم (2) البصري، عن
عطاء بن أبي رباج قال: سألت (3) ابن (4) عبادة بن الصامت: كيف كانت
وصية أبيك حين حضره الموت؟ قال: جعل يقول: "يابني اتق الله،
واعلم ألك لن تتقي الله ولن تبلغ العلم حتى تعبد الله وحده، وتؤمن
بالقدر خيره وشره ". قلت: يا بت كيف لي أن أومن بالقدر خيره وشره؟
قال: "تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطاك لم يكن
ليصيبك؛ فان مت على غير هذا دخلت النار. سمعت رسول الله! ي!
يقول: "إن أول ماحلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: ما أكتب؟
فجرى تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الابد" ().
وذكر الطبري من حديث بقية حدثنا (6) أبوبكر العنسي (7) عن يزيد بن
(8)
بي حبيب ومحمد بن يزيد قالا: حدثنا نافع، عن ابن عمر قال: قالت
أم سلمة: يارسول الله لا تزال نفسك في كل عام وجعة من تلك الشاة
المسمومة التي أكلتها، قال: "ما صابني من (9) شيء منها إلا وهو
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(8)
(9)
" ط ": " أنبأنا ".
"بن سليم " لم يرد في "ك، ط".
"سألت" سقط من "ط"، واستدرك في القطرية.
سقطت كلمة "ابن" من "ط "، فزاد بين حاصرتين: "الوليد بن".
اخرجه علي بن الجعد في مسعده (3444)؟ وفيه عبدالواحد بن سليم،
ضعيف، وقد تقدم الحديث في ص (164) من طريق اخر.
"ط ": "انبأنا".
"ن؟ ط": "العبسي"، تصحيف. انظر: تهذيب التهذيب (12/ 44).
"ك، ط": "زيد بن م حبيب "، تحريف. انظر: تهذيب التهذيب (318/ 11).
"من" ساقط من "ط".
169

الصفحة 169