كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
أنفك " (1).
وذكر عن علي رضي الله عنه أله ذكر عنده القدر يوما، فأدخل
إصبعيه السبابة والوسطى في فيه، فرقم بهما باطن يده، فقال: أشهد أ ن
هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب (2).
وذكر عنه أيضا أله قال: "إن أحدكم لن يخلص الايمان إلى قلبه حتى
يستيقن يقينا غير ظن أن ما صابه لم يكن ليخطئه، وأن (3) ما خطأه لم
يكن ليصيبه، ويقر بالقدر كله " (4).
وذكر البخاري () عن ابن مسعود أله قال في خطبته: "الشقي من
شقي في بطن أمه، والسعيد من وعط بغيره ".
وقال ابن مسعود: " لان أعض على جمر (6) أو أقبض (7) عليها حتى
تبرد في يدي أحب إلي من أن أقول لشيء قضاه الله: ليته لم يكن " (8).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
اخرجه اللالكائي (1205)، وسنده ضعيف، وفيه اختلاف. انظر: للالكائي
(1293).
أخرجه عبدالله بن احمد في السنة (955)، و للالكائي (1213) وغيرهما، وفي
سنده ضعف (ز).
"أن" ساقطة من "ك، ط".
أخرجه اللالكائي (1214)، وفي سنده انقطاع، ميسرة لم يدرك علثا، قاله
الإمام احمد، جامع التحصيل (816). (ز).
كذ قال هنا، والصواب أده في صحيح مسلم (2645)، كما ذكر المصنف في
ص (148).
"ن، ط": "جمرة".
"ك، ط": "أو ن أقبض)] ه
اخرجه الطبراني في الكبير (9171)، و للالكائي (1217) من طريقين عن ابن-
172