كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
شيء، أنت حر لوجه الله (1).
ورأى اخر رجلأ (2) يفجر بامرأته، فبادر لياخذه فهرب، فاقبل يضرب
المرأة، وهي تقول: القضاء والقدر. فقال: يا عدوة الله أتزني
وتعتذري (3) بمثل هذا؟ فقالت: أوه تركت السنة، وأخذت بمذهب ابن
عباد (4)! فتنبه ورمى السوط () من يده، واعتذر ليها، وقال: لولاك
لضللت!
ورأى اخر رجلأ اخر يفجر بامر ته فقال: ما هذا؟ فقالت: هذا قضاء
الله وقدره. فقال: الخيرة فيما قضى الله! فلقب ب"الخيرة فيما قضى
الله "، وكان ذا دعي به غضب!
وقيل لبعض هؤلاء: أليس الله عزوجل (6) يقول: < ولا يرضى لعباده
لكنر>1 الزمر/7] فقال: دعنا من هذا، رضيه و حبه وأراده، وما أفسدنا
1،0
عيره.
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
نقل ابن النديم حكاية تشبه هذه عن سلام القارىء من متكلمة الجبرية. انظر
ا لفصست (0 3 2).
" ر جلا " سا قط من " ك، ط ".
كذا في الاصل و"ف، ن ". وفي "ك، ط ": "تزنين وتعتذرين " حسب القاعدة.
كذا في الاصل و "ف، ن". وفي "ك، ط": "ابن عباس "، وهو خطا، فان
المقصود بمذهب ابن عباد هنا إنكار القدر. والمشهور بابن عباد هو الصاحب
المتوفى سنة 325. وقد يكون المراد محمد بن عباد بن كاسب صديق ثمامة بن
الاشرس (213 هـ). ذكره الجاحظ في البيان (1/ 44) والحيوان (1/ 265).
"ط ": "بالسوط ".
"ك، ط": "اليس هو مد ".
181