كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

النفاة، لان النفاة إلما نفوه تنزيها للرب تعالى وتعظيما له أن يقدر الذنب
ثم يلوم عليه ويعافب، ونزهوه أن يعافب العبد على مالا صنع للعبد فيه
البتة، بل هو بمتزلة طوله وقصره وسواده وبياضه وحوله (1) ونحو ذلك.
كما يحكى عن ابعض الجبرية أله حضر مجلس بعض الولاة قأتي بطرار (2)
أحول، فقال له الوالي: ما ترى فيه؟ فقال: اضربه خمسة عشر
(3). فقال له دعض الحاضرين ممن ينفي الحر: دل ينمغي أ ن
سوطا 5 55. .
يضرب ثلاثين سوطا: خمسة عشر لطره، ومثلها لحولي. فقال الجبري:
كيف يضرب على الحول، ولا صنع له فيه؟ فقال: كما يضرب على
الطر، ولا صنع له فيه عندك، فبهت الجبري.
و فا القدرية الابليسية والمشركية فكثير منهم منسلخ من (4) الشرع،
عدو لله ورسله، لا يقر بأمر ولا نهي. وتلك وراثة عن شيوخه () الذين
قال الله فيهم: < سيقولى ا ين أشركوا لونا ادله ما اشرتحنا ولا ءاباؤنا ولا
حرفا من ثئكل لمجذللث كذب الذلجت من قتلهم حني ذافوا باسنا قل هل
ٌٌ
عند- من علي فخرص لنا إن تئبعوت إلا لظن وءان نتص الا
تخرصون!) [الانعام/ 148].
وقال تمالى: < وقال الذلرر أشر! ا لوشاء الله ما سدنا من دويه - مت شئش
نخن ولا ءاباوناولاحزمنا من دويهِ من يثتئ/كذ لك فعل الذلى من قبهوفهل على
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"وحوله" لم يرد في "ك، ط".
الطزاو: النشال يشق ثوب الرجل ويسل ما فيه.
"ك، ط": "يعني سوطا".
"ك، ط": "عن".
"ك، ط": "شيوخهم".
187

الصفحة 187