كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الرسل إلا ئبغ المحد!) [النحل / ه 3].
وقال تعالى: < وقالو لؤ شا %لرحمن ما عبذنهئم مما لهم لجف لث مق علؤ إ ن
هم إ لا! ضصون!) [الزخرف / 0 2].
وقال تعالى: < و! ذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال ائذين! فروا للذين
ءامنوا أنطعم من لوديمثآء لله اطعمه، ن أنتم إ لا ف ضنلى مبيهؤ!) [يس/ 7 4].
فهذه أربعة مواضع في القران بين سبحانه فيها أن الاحتجاج بالقدر
من فعل المشركين المكذبين للرسل.
وقد افترق الناس في الكلام على هذه الايات أربع (1) فرق:
الفرقة الأولى: جعلت هذه الحجة حجة صحيحة، وأن للمحتج بها
الحجة على الله. ثم افترق هؤلاء فرقتين:
فرقيم كذبت بالامر والوعد و لوعيد، وزعمت أن الامر والنهي
والوعد والوعيد بعد هذا يكون ظلفا، والله لا يطلم من حلقه أحدا.
وفرقهب صدقت بالامر والنهي والوعد والوعيد، وقالت: ليس ذلك
بطلم، والله يتصرف في ملكه كما (2) يشاء، ويعذب (3) العبد على
مالا صنع له فيه، بل يعذبه على فعله هو سبحانه لا على فعل عبده، إ ذ
(1)
(2)
(3)
في لاصل و"ف": "أربعة"، ولعله سهو. وذلك أن المؤلف كتب في الاصل
اولا: "فرقا اربعة "، ثم ضرب على "فرقا"، وترك العدد على حاله، وكتب
بعده: " فرق ".
والمثبت من "ك، ط".
"ك، ط": "كيف".
"ف": "تعذيب"، تحريف.
188

الصفحة 188