كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أن يحمل السيل من الغثاء والوسخ وغيره زبدا عاليا على وجه السيل.
فالذي لا يعرف ما تحت الزبد يقصر نظره عليه، ولا يرى إلا غثاء
ووسخا ونحو ذلك، ولا يرى ماتحته من مادة الحياة. وكذلك ما
يستخرج من المعادن من الذهب والفضة والحديد والنحاس (1) وغيرها،
إذا أوقد عليها في النار لتتهيأ للانتفاع (2) بها خرج منها خبث ليس من
جوهرها ولا ينتفع به. وهذا لا بد منه في هذا وهذا (3).
وقد ذم تعالى من ضعفت بصيرته من المنافقين، وعمي عما في
القران مما به ينال كل سعادة وعلم وهدى وصلاح وخير في الدنيا
والاخرة، ولم يجاوز (4) بصره وسمعه رعود وعيده وبروقها وصواعقها،
وما أعد الله لاعدائه من عذابه ونكاله وخزيه وعقابه، الذي هو - بالاضافة
إلى ما فيه من حياة القلوب والأرواح، ومن () المعارف الالهية،
ولبيين ا يق الدودية التى هى غاية كمال الدد- يسير (7)، وهو
" (6)! ر.
مقصود لتكميل ذلك وتمامه.
قال تعالى: < مثلهخ كمثل الذي شتؤقد نازافلضا أضاءت ما حؤله دث
ألله بنورهتم وةكهم في بملمت لا يت! ون * صم بخئم عمى فهم لا يزحعون! ا ؤ
كصئص من ألشماء فيه ظلنت ورغد وئرق يحعلون أصفبع! في ءاذاضم من ألضوعق
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
"ف": "النحاس والحديد" خلافا للأصل وغيره.
"ك، ط ": "ليتهيا 1 لانتفاع ".
في "ط " زيادة: "يجاوزه بصره "، ولعلها من آثار مجاوزة البصر!
"ط": "لمن لم يجاوز".
"من" ساقط من "ك".
"ك": "وتبين"، "ط": "يبين".
"يسير" سقط من "ك، ط"، فاختل معنى الجملة مع إصلاجها في "ط".
223

الصفحة 223