كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
صذر المولث والله محيط بالبهفربن! ي! د ألبرق يؤ! ف أبضرهتم كلما أضاء لهم
مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شا الله لذهب بسمعهخ وأبصرهئم إن لئه عك
ص شئءٍ ولير) [البقرة/ 17 - 20]. فهكذا حال كل من قصر نظره في بعض
مخلوقات الرب تعالى على مالا بد منه من شر جزئي جدا بالإضافة إلى
الخير الكثير.
ولو لم يكن (1) في هذه النشاة الإنسانية إلا خاصته وأولياؤه من رسله
وأنبيائه وأتباعهم لكفى بها خيزا ومصلحة، ومن عداهم (2) - وإن كانوا
أضعاف أضعافهم - فهم كالقش والزبالة وغثاء السيل، لا يعبا بكثرتهم،
ولا يقدح في الحكمة الالهية، بل وجود الواحد الكامل من هذا النوع
يغتفر معه الاف (3) مؤلفة من النوع الاخر. فانه إذا وجد واحد يوازن
البرية ويرجح عليها كان الخير الحاصل بوجوده والحكمة والمصلحة
أضعاف الشر الحاصل من وجود أضداده، وأثبت وأنفع وأحب إلى الله
من فواته (4)، بتفويت ذلك الشز المقابل له.
وهذا كالشمس، فان الخير الحاصل بها أنفع للخلق وأكثر وأثبت
وأصلح من تفويته بتفويت الشر المقابل له بها. وأين نفع الشمس وصلاح
النبات والحيوان بها من نفع الرسل وصلاح الوجود بهم؟ بل أين ذلك من
نفع سيد ولد ادم، وصلاح القلوب و () الابدان والدنيا والاخرة به؟
وفد ضرب للنفس الإنسانية وما فيها من الخير والشر مثل بدولاب أ و
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
"ط":"تكن ".
"ط": "عاداهم"، وكذا كان في "ك" ثم أصلح في لمتن.
"ك، ط ": "لالاف ".
"ط": "فوته"، و صلح في القطرية.
"ك، ط": "صلاح الابدان والدين والدنيا".
224