كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الجاهلة، و لهم هم جناتها وهم الذين اجترحوها، ولا يحملونها على
القضاء والقدر، مع علمهم بشمول قضائه وقدره لما في العالم من خير
وشو وطاعة وعصيان وكفر وإيمان؛ و ن مشيئة الله سبحانه محيطة بذلك
كاحاطة علمه به، و له لو شاء ألا يعصى لما عصي، و له سبحانه (1) أعز
وأجل من أن يعصى قسرا، والعباد أقل من ذلك و هون؛ و ئه ما شاء الله
كان، وكل كائن فهو بمشيئته، وما لم يشأ لم يكن، وما (2) لم يكن فلعدم
مشيئته، فله الخلق والامر، وله الملك والحمد، وله القدرة التامة
والحكمة البالغة (3).
فهذه الطائفة هم (4) أهل البصر التام، و 1 لاولى لهم العمى المطلق،
والثانية والثالثة عورملأ)، كل طائفة منهما لهم (6) عين عين (7)، ومع هذا
فسرى العمى من العين العمياء إلى العين الصحيحة فأعماها [41/ا]
أوكاد (8). ولا يستنكر (9) تكرار هذه الكلمات من يعلم شدة الحاجة إليها
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
(8)
(9)
"ف": "والله سبحانه "، خلافا للأصل.
"ط": "من"، و صلح في القطرية.
"ط": "الحكمة الشاملة البالغة ". وقد اضطربت نسخة "ك" لدخول حاشية
(كانت في صلها) في النص.
وقيع في الاصل: "هل" سهوا، فترك ناسخ "ف) " مكانها بياضا. والصواب ما
اثبتنا من "ك، ط".
"عور" سقط من "ك، ط "، وهو جمع اعور وعوراء.
"ط": "له "، خطا.
"ط": "عمياء". ورسم الكلمة في الاصل يشبه "عيره" او "عائرة". و ثبت
ناسخ "ف": "عميى"، ولايقصد تأنيث اعمى، فان رسمها المعهود في
الاصل: "عميا". والمثبت من "ن، ك" مع شك في صحته.
"اوكاد" ساقط من"ط ".
"ك، ط ": "سد"، تصحيف.
238

الصفحة 238