كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
إحسان ونعمة، وامتحان وبلية، وما يقضيه من طاعة ومعصية، و له
سبحانه (1) محمود على ذلك مشكور حمد المدج وحمد الشكر. أما
حمد المدج فإله محمود (2) على كل ماخلق، إذ هو رب العالمين،
والحمد دله رب العالمين. و ما حمد الشكر فلأن (3) ذلك كله نعمة في
حق المؤمن اذا اقترن بواجبه.
والاحسان (4) والنعمة إذا اقترنت بالشكر صارت نعمة، والامتحان
والبلية إذا اقترن () بالصبر كان (6) نعمة. والطاعة فمن (7) أجل نعمه،
و ما المعصية فاذا اقترنت بواجبها من التوبة والاستغفار والانابة والذل
والخضوع، فقد ترتب عليها من الاثار المحمودة والغايات المطلوبة
ماهو نعمة أيضا، وان كان سببها مسخوطا مبغوضا للرب تعالى، ولكنه
يحب ما ترتب (8) عليها من التوبة والاستغفار.
وهو سبحانه أفرج بتوبة عبده من الرجل ذا أضل راحلته بأرض
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
"ط ": (والله تعالى ".
"ط": "فالثه محمود".
"ف": "فإن "، خلاف الاصل.
"ك، ط": "من الاحسان "، كائه بيان للواجب، والصواب ما ورد في الاصل.
وقراءة "ن ": "فالاحسان".
كذا في الاصل بصيغة الافراد، والضمير راجع إلى الامتحان دون البلية، كما
رجع الضمير في "اقترنت" في الجملة السابقة إلى النعمة، وكان الاولى أ ن
يرجع إلى الاحسان. وفي "ك، ط": "اقترنا". ولعله مغير في "ك" لان الجواب
فيها "كان" بالافراد كما في الاصل.
"ط ": "كانا". "ف ": "صار"، خلاف الاصل.
"ط": "من".
"ط ": "يترتب".
251