كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
والحكمة والمصلحة والرحمة، فلا يخرج تصرفه عن ذلك.
وفي تفسير الحافظ بي بكر أحمد بن موسى بن مردويه من حديث
الحماني: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن
يونس بن ميسرة، عن أبي أدريس، عن أبي الدرداء أنه (1) سئل عن قوله
تعالى: < ص يوم هو فى شان!) [الرحمن/ 29] فقال: سئل عنها رسول الله
لمجيم فقال: "من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع
(2)
خرين".
وفيه أيضا من حديث حماد بن سلمة، حدثنا الزبير [44/ب] أبو عبد
السلام، عن ايوب بن عبدالله بن مكرز، عن أبيه قال: قال عبدالله بن
مسعود: "إن ربكم عزوجل ليس عنده ليل ولا نهار، نور السماوات من
نور وجهه، أيامكم عنده ثنتا عشرة ساعة: تعرض عليه أعمالكم بالامس
ثلاث ساعات من أول النهار، فيطلع منها على ما يكره، فيغضب،
فيكون أول من يعلم بغضبه حملة العرش، فتسبح (3) حملة العرش
وسرادقات العرش والملائكة المقربون وسائر الملائكة، وينفخ جبريل
في القرن، فلا يبقى حلق لله في السماوات ولا في الارض إلا سمعه إلا
الثقلين؛ ويسبحونه ثلاث ساعات (4) حتى يمتلىء الرحمن رحمة، فتلك
(1)
(2)
(3)
"ب": "حديث الحماني ائه سئل"، فسقط ساند الحديث.
أخرجه ابن ماجه (202)، وابن حبان (689) من حديث أبي الدرداء مرفوعا.
وقد حشنه البوصيري في مصباج الزجاجة. وذكر محقق صحيح ابن حبان
شواهد للحديث، على ن الحديث روي موقوفاه (ز).
"ب، ك": "فيسبح".
في "ط": "ويسبحون لذلك " ثئم أثبت "ثلاث ساعات " بين حاصرتين.
262