كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ست ساعات (1). ثم يدعو بالأرحام، فينظر فيها ثلاث ساعات
< يصور! ؤ فى الأر! عام كنف يمثآبر لآ إله، لا هو ا! يزالحكيم> [ال عمران / 6]
< يهه لمد يشا إلنا! لمحهب لمن يبل الذكور!) [الشورى / 49] فتلك تسع
ساعات. ثم يدعو بالارزاق، فينظر فيها ثلاث ساعات فيبسط الرزق لمن
يشاء ويقدر، فتلك ثنتا عشرة ساعة. ثم قرأ عبدالله: <ص يوم هو في
شان!) [الجمر/ 29] ثم قال: هذا شأنكم وشأن ربكم عزوجل " (2).
وذكره الطبراني في المعجم الكبير من وجه اخر (3).
وهذا من تمام تصزفه في ملكه سبحانه، فلو قصر تصرفه على وجه
واحد ونمط واحد لم يكن تصرفا تاما.
و 1 لمقصود أن الملك والحمد في حقه متلازمان، فكل ما شمله ملكه
وقدرته شمله (4) حمده، فهو محمود في ملكه، وله الملك والقدرة مع
حمده. فكما يستحيل خروج شيء من الموجودات عن ملكه وقدرته،
يستحيل خروجها عن حمده وحكمته. ولهذا يحمد سبحانه نفسه عند
حلقه و مره، لينبه عباده على أن مصدر حلقه و مره عن حمده. فهو
محمود على كل ماحلقه وأمر به () حمدين (6): حمد شكر وعبودية،
(1)
(2)
(3)
(6)
ذكر ناشر ط ن هنا بياضا في أصله، ولا بياض في صولنا.
اخرجه الطبراني في الكبير (8886)، و بونعيم في الحلية (137/ 1). قال
الهيثمي في مجمع الزوائد (85/ 1): "فيه ابو عبدالسلام، قال ابوحاتم:
مجهول ". انظر نقض الدارمي على بشر المريسي (266 ط 26) (ز).
انظر: التعليق السابق.
"طثا: "شمل".
" ف ": "و مره ثا خلاف الاصل.
"حم" ساقط من "ك، ط". وقي "ب": "امر به من حمد شكر"، سقط=
263