كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جامعا (1) لكل صفة كمال، واسم حسن، وثناء جميل، وفعل كريم؛ و له
سبحانه له القدرة التامة، والمشيئة النافذة، والعلم المحيط، والسمع
الذي ومتع الاصوات، والبصر الذي أحاط بجميع المبصرات، والرحمة
التي وسعت جميع المخلوقات، والملاش الأعلى الذي لا يخرج (2) عنه
ذرة من الذرات، والغنى التام المطلق من جميع الجهات، والحكمة
البالغة المشهود أثرها (3) في الكائنات، والعزة العالية (4) بجميع الوجوه
والاعتبارات، والكلمات التامات النافذات التي لايجاوزهن بر
ولا فاجر من جميع البريات ().
واحد لا شريك له في ربوبيته، ولا في إلهيته. ولا شبيه له في ذاته،
ولا في صفاته، ولا في أفعاله. وليس له من يشركه في ذرة من ذرات
ملكه، أو يخلفه في تدبير خلقه، أويحجبه عن داعيه ومؤمليه (6)
وسائليه (7)، أو يتوسط بينهم وبينه بتلبيس أوفرية أو كذب، كما يكون
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
في الاصل: "إله حي جامع "، وفي حاشيته: "صوابه إلها حئا جامعا"، وكذا
نقل الاصل مع حاشيته في "ف". وفي "ن" كما في الاصل. وفي "ب، ك، ط "
كما ثبتنا.
"ب": "لا تخرج "، والاصل غير منقوط.
"ف": "المشهودة الرعاية "، وكلمة "الرعاية" تحريف غريب لكلمة "أثرها"
المكتوبة في الاصل فوق السطر مع علامة "صح". وفي "ك": "المشهودة
اثارها"، وفي "ب ": "المشهورة. . . "، وفي "ط ": "المشهود. . . ".
كذا في الاصل و"ف" بالياء المثناة. وقي "ك، ط": "الغالبة". وفي "ب":
"العالمية" وهو تحريف ما في الاصل.
"ن ": "المخلوقات ".
"ك، ط ": "او مؤمليه ".
"ط ": "أوسائليه ".
265