كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

عنه (1)، ولا مماسا (2) له ولا بائنا (3) ولا مستويا (4) على عرشه، ولا هو
فوق عباده ولاعالئا عليهم، () وحظ العرش منه حظ الحشوش
والاخلية. ولا تنزل الملائكة من عنده، بل لا ينزل من عنده شيء،
ولا يصعد إليه شيء، ولا يقرب منه شيء، ولا يقرب من شيء (6).
ولا يحب ولا يحب، ولا يلتذ المؤمنون بالنظر إلى وجهه الكريم في دار
الثواب، بل ليس له وجه يرى، ولا له يد يقبض بها (7) السماوات و خرى
يقبض بها الارض. ولا له (8) فعل يقوم به، ولا حكمة تقوم به، ولا كلم
موسى تكليفا، ولا تجلى للجبل فجعله دكا هشيفا. ولا يجيء يوم
القيامة لفصل القضاء، ولا ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا، فيقول:
" لا أسال (9) عن عبادي غيري " (0 1)، ولا يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
(10)
ويجوز في حكمته تعذيب أنبيائه ورسله وملائكته و هل طاعته
من هنا إلى "عاليا عليهم " لم يطهر في مصورة الاصل، وهو مما لحق في
أعلى الورقة، فاعتمدنا على "ف ".
كذا في ف. وفي "ك": "مجانبا"، وفي "ط": "محاذيا"، ولعل صواب ما
فيهما: "محايثا"، كما ورد فيما بعده وهو ساقط من"ن".
كذا في "ف". وفي"ك، ط": "مباينا". وهو ساقط من"ن".
"ن، ك، ط": "ولا هو مستو".
"ولا عاليا عليهم " لم يرد في "ن، ك، ط". ومكانه في "ن": "ولا يرى من فوق
سبع ويسمع "!
ةولا يقرب من شيء" ساقط من"ك، ط".
في الاصل: "به " سهو.
"له" ساقط من "ط ".
"لا" ساقط من "ط ".
كما جاء في حديث رفاعة الجهني في مسند أحمد 6 2/ 52 1، 57 1 (5 1 62 1، 8 1 62 1).
267

الصفحة 267