كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

نفسه في الاولى والاخرة. و خبر عن سريان حمده في العالم العلوي
والسفلي. ونبه على هذا كله في كتابه، وحمد نفسه عليه؛ فنوع (1) حمده
و سباب حمده، وجمعها تارة، وفرقها أخرى، ليتعرف إلى عباده،
ويعرفهم كيف يحمدونه وكيف يثنون عليه، وليتحبب إليهم بذلك،
ويحبهم إذا عرفوه وأحبوه وحمدوه.
قال تعالى: < الحمد لله رب الت * ألرحمن آلرحيص!
منك يوم ألدين *>1 الفاتحة / 2 - 4].
وقال: < الحعد لله الذى ظق المصوات والازض وجعل الظلمت والنور ثؤ
لذين كفروأ بربهم يعدلوت *>1 الانعام/ 1].
وقال: < الحتد لله أئذي أنزل فى عبده لكئب ولؤ يجعل له عوجاس! قيما
لينذر بأسما شديدا من لا نه ولمجثئر أئمؤمين الذين يغملون د! مححف ن لهئم
أتجراحسنا*>1 الكهف/ 1 - 2] ه
وقال: < الحقد دئه الذى له- ما فى السمؤت وما في الارك! وله ألحقد فى الأخزه-
وهو لحكيص الحبير*>1 سبا/ 1].
وقال تعالى: < الحمد لله فاطر لسمؤت والأرض جاعل لملمكة رسلا أولى
أنجنحؤ مثنئ وثلث وبىخ يزلد! لخلق ما يشا إن الله فى كل يثئص قدير) [فاطر/ 1].
وقال: < وهو الله لا له إلا هوله الحضد في الأدلى والأخزِ وله الحكم
وإلنه دزجعون!) [القصص / 0 7].
وقال: < هو الى لا إله إلا هو فادعو نحلصين له الديخ! المحعد
(1) "ك، ط":"فتنوع ".
277

الصفحة 277