كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
لثه رب العلمين!) [غافر/ 5 6].
وقال: < فسبحن ألله حق تضسون وحين تضبصن! وله الضد في
ا السموت و لازض! وعشئا وجين تظهرون! > [الروم / 7 1 - 8 1].
وأحبر عن حمد خلقه له بعد فصله بينهم، والحكم لاهل طاعته
بثوابه وكرامته، والحكم لاهل معصيته بعقابه وإهانته: < وقضى بتم
بالحق وقيل المحمد لله رث العفين!) [الزمر/ 75].
[46/ب] وأخبر عن حمد اهل الجنة له و لهم لم يدخلوها إلا بحمده،
كما أن أهل النار لم يدخلوها إلا بحمده، فقال أهل الجنة: < الحمد لله
الذي هدننا لسدا وما كا لنهتدى لولا أن هدنا > [الاعراف / 43] و< دعولهغ فيها
سبحتك اللهم وتحينهم فيها سلنم واخر دغولهض ان الخمد دله رث
لفدين!) [يونس/ 10].
وقال عن أهل النار: < ويوم يناديه فيقول اتن سر! ا ي الذيف كنتم
تزعمون * ونزعنا من نبل مة شهيها فقلنا هانوا برقنخ فعلموا ان
الحق لله وضل عنهم ما! انوأ يفزون!) [القصص / 74 - 75].
و! ال تعالى: < فاعترفوا بذنبهم فسخقا لاضخب لسعير> [الملك/ 1 1].
وشهدوا على أنفسهم بالكفر والظلم، وعلموا ألهم كانوا كاذبين في
الدنيا، مكذبين بايات ربهم، مشركين به، جاحدين لالهيته، مفترين
عليه. وهذا اعتراف منهم بعدله فيهم، وأخذهم ببعض حقه عليهم، وأله
غير ظالم لهم، والهم إلما دخلوا النار بعدله وحمده، والما عوقبوا
بأفعالهم وبما كانوا قادرين على فعله وتركه، لا كما يقول الجبرية.
278