كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

جمتيبهم بالحسنة عشرا، وإن أساوو واستغفروه (1) أن يغفر لهم، ووعدهم
أن يمحو ما جنوه من السيئات بمايفعلونه بعدها من الحسنات.
وذكرهم بالائه، وتعرف إليهم بأسمائه، و مرهم بما مرهم به رحمة
منه بهم واحسانا، لا حاجة منه إليهم، ونهاهم عما نهاهم عنه حماية
وصيانة (2) لهم، لا بخلا منه عليهم. وخاطبهم بألطف الخطاب و حلاه،
ونصحهم بأحسن النصائح، ووصاهم بأكمل الوصايا، و مرهم بأشرف
الخصال، ونهاهم عن أقيح الاقوال والاعمال، وصرف لهم الايات،
وضرب لهم الأمثال، ووسع لهم طرق العلم به ومعرفته، وفتح لهم
أبواب الهداية، وعرفهم الاسباب التي تدنيهم من رضاه وتبعدهم 471/ا]
من غضبه (3).
ويخاطبهم بألطف الخطاب، ويسميهم (4) بأحسن أسمائهم كقوله:
< جمايخها الذين ءامنوأ)، < وتولوا إلى الله جمعا ايه لمؤمنون > [1 لور/
31]، <دعبادى الذين أشرفو عك أنفسالغ) [الزمر/ 53]، <قل
لعبادى) [إ براهيم / 1 3]، < له! اذ ا سأ لف عباد ى عنى) [ا لبقرة / 6 8 1].
فيخاطبهم بخطاب الوداد والمحبة والتلطف () كقوله:
< يأيها الناس غبدو رئبهم ألذى ظقغ والذين من قندكثم دعلكثم تتقودن!
لذي جعل لكم لأزض فزشماوالسمأة بنآ وأنزل من السما ما فاضج؟ -! ن
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
" ب ": " ا ستغفرو ا ".
"ب": "نهاهم صيانة وحماية ".
"ك، ط": "عن غضبه ". "ن": "من سخطه ".
"ب": "وسماهم"، وماقبله ساقط منها.
"ف": "والتعطف "، خلاف الاصل.
281

الصفحة 281