كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
لضيبن لذين ظدوا من! خاصه و علمؤا أت ألمحه شديد ئعقاب!
واذكروا ذ أنت! قليل مستضعفون فى الازضق تخافون أن يخظف! الاس
لمحاوقي وأيدع نجقره- ولؤقي من لظينت لعل! م تسثكرون!) [الانفال/
2 - 24].
< يائها الناس ضرب ممل فاشتمعوا له، إبر ألذلى تدعون من دودق
لله لن يخلقو ذ%صاصباولواتجتمعوا للآ! ن يسلئهم باب شثالايستنقذو! ه
ضعف الطالب و لمظلوب! ما قدروا الله حق قدره إن آلله لقوبمث
ِ ح!
! ير!) [الحج/ 73 - 74].
< واد قلنا للملتكة اسجدوا لأدم فسجدوا لآ إتليس كان منن! ن ففسق عن
أمر زبهول أفنتخذون! وذرشه، أو! ا من دوني وهم دكئم عدؤ بئس لدطدين
بدلا*> [الكهف/ 50].
فتحت هذا الخطاب: إني عاديت إبليس، وطردته من سمائي،
وباعدته من قربي، إذ لم يسجد لابيكم ادم، ثم أنتم يابنيه توالونه ودريته
من دوني، وهم أعداء لكم (1)! فليتامل اللبيب مواقع هذا الخطاب،
وشدة لصوقه بالقلوب، والتباليمه بالارواح. و كثر القران جاء على هذا
النمط من خطابه لعباده بالتودد والتحنن واللطف والتصيحة البالغة.
و علم عباده - سبحانه - أله لا يرضى لهم إلا كرم الوسائل، و فضل
المنازل، و جل العلوم والمعارف. قال تعالى: < إن تكفرو فان الله غنى
عبهغ ولا لرضئ لعباده لكفردمان! ثكروا يزضه لكئم) 1 الزمر/ 7].
(1) "ب": "لكم اعداء".
283