كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال تعالى: < اليوم أكملت لكم دينكئم وأتممت علييهئم نعمتى ورضحيت لكم
ا لاشلم د ينا > [المائدة / 3].
وقال: <يرلد الله ب! م ا! متر ولا يرلد ب! م الصئر) [لبقرة/
185] (1).
<يريد لله ليبين لكغ وتهدي! م سمنن جت من ق! م ويتوب
علئكنم و دله عليم حكيم! وألله لريد ان يتوب علمخ و! ريد الذلى
يتبعون الشهؤت أن تميلوا متلا عظيما كالرلد الله أن يخفف عنكغ وضلق
الاينسن! عيفا!) [الانساء/ 26 - 28] (2).
ويتنصل سبحانه إلى عباده من مواضع الطنة والتهمة التي ينسبها (3)
إلبه من لم يعرفه حق معرفته ولا قدره حق قدره، من تكليف عباده ما
لا يقدرون عليه ولا طاقة لهم بفعله البئة، وتعذيبهم إن شكروه وامنوا
به، وحلق السماوات والارض ومابينهما لا لحكمة ولا لغاية؛ وأله (4) لم
يخلق حلقه لحاجة منه إليهم، ولا ليتكثر بهم من قلة، ولا ليتعزز بهم من
ذلة، ولا ليستعين بهم ()، كما قال تعالى: < وماخلقت لجن واقينس! إلا
ليغبدويئ! ما ارلد مئهم من ئزق وما ارلد أن يطعمون!) [الذ ريات/ 56 - 57].
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
بعد هذه الاية وقع في الاصل: <والله يريد ان يموب عليكم)، وكذا في "ف، ن ".
وهو جزء من الآية التالية، فحذف فى " ط) ". وزاد فى "ك، ط ": "وقال ".
حذفت الاية الاولى في "كا].
"ب، ك، ط ": "نسبها".
يعني: ويتنصل من أنه. . . وفي "ب": "لغاية، تعالى الله عما يقولون علوا
كبيرا. إئه جل جلاله لم يخلق ".
"من ذلة، ولا ليستعين بهم" ساقط من"ك، ط".
284

الصفحة 284