كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
بهما، فاقتضت [بذنيك] النفسين (1) اثارا ظهرت في هذه الدار كانت
دليلا وعبرة عليها (3). وقد أشار تعالى إلى هذ المعنى، ونبه"3) عليه
بقوله في نار الدنيا: < نخن جعلئها تذكريرومئعا للمفوين!) [الواقعة/ 73]
تذكرة تذكر بنار الاخرة (4)، ومنفعة للنازلين بالقواء، وهم المسافرون.
يقال: أقوى الرجل، إذا نزل بالقي والقواء، وهي الارض الخالية.
وخص المقوين بالذكر ()، وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين
والمقيمين، تنبيها لعباده - والله أعلم بمراده من كلامه - على ألهم كلهم
مسافرون، و لهم في هذه الدار على جناح سفر ليسوا (6) مقيمين
ولا مستوطنين، و لهم عابرو سبيل و بناء سفر.
والمقصود: أئه سبحانه أشهدهم (7) في هذه (8) ما أعد لاوليائه
وأعدائه في دار القرار، و خرج إلى هذه الدار من اثار رحمته وعقوبته ما
هو عبرة ودلالة على ما هناك من خير وشو. وجعل هذه العقوبات والالام
والمحن والبلايا سياظا (9) يسوق بها عبإده المؤمنين، فاذا رأوها حذروا
(1)
(2)
(3)
(6)
(7)
(8)
(9)
في الاصل و"ف، ك": "فاقتضت تلك النفسين "، وفي "ف" تحت "النفسين":
"النفس ظ"، وفي الحاشية: "النفسان صح". وفي"ن": "فاقتضت بذلك
النفسين ". وقي " ب ": " فافاضت بالنفسين ". وفي " ط ": " فاقتضى ذ نك النفسان ".
" ط ": "دليلا عليها وعبرة ".
قراءة "ف ": " فنبه ".
" ب، ك، ط ": "بها 1 لآخرة ".
"ف": "بالدار". خلاف الاصل وهو تحريف.
"ط": "ليسوا هم".
"هم" ساقط من"ط".
"ب ": "هذه الدار"، وزاد كلمة "الدار" في "ط " بين حاصرتين.
"ف": "سببا لها" تحريف.
299