كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كون الرقبة قابلة للانقطاع، كل ذلك خيرات، ولكن القتل شز من حيث
إله متضمن لزوال الحياة. فثبت بما ذكرنا ن الامور الوجودية ليست
سرورا بالذات بل بالعرض (2).
8 (1)
المقدمة الثانية (3): ان الاشياء إما أن تكون مادية، أو لا تكون. فإن
لم تكن مادية لم يكن فيها ما بالقوة، فلايكون فيها شر اصلا. وان كانت
مادية كانت في معرض الشر، وعروض الشر لها إفا أن يكون في ابتداء
تكونها أو بعد تكونها.
اما الاول فهو (4) أن تكون المادة التي يتكون منه إنسان اوفرس ()
يعرض لها من الأسباب ما يجعلها رديئة المزاج رديئة الشكل والخلقة.
فرداءة مزاج ذلك الشخص ورداءة حلقه ليس لان الفاعل حرم بل لأن
المنفعل (6) لم يقبل.
وأما الثاني وهو ن يعرض الشر للشيء بطروء (7) طارىء عليه بعد
تكونه، فذلك (8) الطارىء إما شيء يمنع المكمل من الاكمال مثل تراكم
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
"ب، ك، ط":"شر ا".
زاد في "ك، ط": "والله اعلم ".
من هنا إلى اخر كلام الرازي مكتوب في الاصل بخط مغاير ضعيف.
"ب، ك، ط": "فهو إما".
"ك، ط ": " تتكون إنسانا اوفرسا".
"ب، ك، ط": "المنفعل له"، وكذا في المباحث.
في الاصل: "يعرض الشيء للشيء وطروء" وكذا في غيره، وهو تحريف.
والصواب ما ثبتنا من المباحث. وفي"ط": "يعرض الشر" فصحح التحريف
الاول.
في الاصل و"ف": "فكذلك"، تحريف.
336

الصفحة 336