كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

إليه؛ فهو علامة شقاوته وارادة الشر به. فهذا إذا أقلع عنه البلاء رده إلى
حكم طبيعته، وسلطان شهوته، ومرحه وفرحه؛ فجاءت طبيعته عند
القدرة بأنواع الاشر والبطر والاعراض عن شكر المنعم عليه بالسراء،
كما أعرض عن ذكره والتضرع إليه في الضراء. فبلية هذا وبال عليه
وعقوبة ونقص في حقه، وبلية الاول تطهير له ورحمة وتكميل. وبالله
التوفيق (1).
(1) "ب":"و 1 لعصمة ".
349

الصفحة 349