كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

والجريان (1) مع حكم الطبيعة الحيوانية فقط (2)، رأى نفسه مطيعا
لا عاصيا، كما قال قائلهم في هذا المعنى:
أصبحت منفعلا لما يختاره مني ففعلي كله طاعات (3)
و صحاب الصف. الد الاول اقرب إلى السلامة من هؤلاء وخير منهم.
وهذا المشهد بعينه هو المشهد الذي شهده (4) المشركون عباد الاصنام،
ووقفوا عنده، كما قالوا: < لو شا %لرخمن ما عبذنهئم) [الزخرف/ 20].
وقالوا: < لو شاء الله ما أشرئحنا ولا ءالاؤنا ولا حرمنا من شتئ) () [الانعام /
48 1]. < و! ذا قيل لهتم انفقوا مما رزقكوالله قال ائذين! فروا لفذين ءامنوا أنطعم
من لولمجثاء الله طعمه+> (6) [يس/ 47]. فهذا مشهد من أشرك بالله ورد أمره،
وهو مشهد إبليس الذي انتهي إليه اذ يقول لربه: < رب بما أغوتننى لأزينن
لهم في الارض ولاغودنهم خعين!) [الحجر/ 39] (7).
المشهد الثالث: مشهد الفعل الكسبي القائم بالعبد فقط (8)،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
" ك، ط ": " ا لحر ما ن "، تحريف.
" ط ": " فقد "، تحريف.
سبق في ص (55).
"ط": "يشهده".
في العسخ كلها: < ولاحزمنا من دويهص من ثئص) وهو جزء من الاية (35) من
سورة النحل.
في " ب " اكمل ا لاية: < ن انتم إلا ف ضذلى ئيهز!).
في "ك، ط " زيادة: "والله أعلم " ه
سقاه قي المفتاح: "مشهد القدر" وفي المدارج: "مشهد القدرية النفاة". ولكن
ذكر تحت هذا المشهد هنا منكر القدر، ومن ليس منكرا ولكنه مغلوب مع
نفسه.
352

الصفحة 352

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text