كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
يكون لها على عباد الله حقو! يجب مراعاتها، أو لها عليهم فصل يستحق
أن يكرموه (1) لاجله. فيرى أن من سلم عليه أو لقيه (2) بوجه منبسط قد
أحسن إليه، وبذل له ما لا يستحقه، فاستراح في نفسه، واستراح الناس
ء (3)
من تعتبه وشكايته. فما أطيب عيشه! وما أنعم باله! وما أقر عينه!
وأين هذا ممن لا يزال عاتبا على الخلق، شاكيا ترك قيامهم بحقه،
ساخطا عليهم، وهم عليه أسخط؟ فسبحان ذي الحكمة الباهرة التي
بهرت عقول العالمين (4).
التامع والعشرون: أئه يوجب له الامساك عن عيوب الناس والفكر
فيها، فائه في شغل بعيبه ونفسه. و"طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب
الئاس" ()، وويل لمن نسي عيبه وتفرغ لعيوب الناس! فالاؤل علامة
السعادة، والثاني علامة الشقاوة (6).
الثلاثون: أئه يوجب له الاحسان إلى الناس، والاستغفار لاخوانه
المؤمنين الخطائين (7) فيصير هجيراه: "رب اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ". فاله يشهد أن خوته
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
" ك، ط ": " يلز مو ه "، تحر يف.
" ب ":! و لقيه ".
" ط ": " عتبه ".
" عقو ل " سا قط من " ب ". و ا نظر: ا لمفتاج (2/ 6 9 2).
قطعة من خطبة للنبي يك!، اخرجها البزار وابن عدي في الكامل (384/ 1)،
والبيهقي في الشعب (10089) كلهم عن أنس مرفوعا، وفيه النصر بن محرز
وغيره من الضعفاءه قاله الهيثمي في مجمع الزوائد (229/ 10). (ز).
وانظر المفتاج (2/ 297).
"ك، ب، ط": "الخاطئين من المؤمنين ".
370