كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
من أي التجار هو:
فاما الظالم لنفسه فاله إذا استقبل مرحلة يومه وليلته استقبلها وقد
سبقت حظوظه وشهواته إلى قلبه، فحزكت جوارحه طالبة لها ساعية
فيها (1). فإذا زاحمتها (2) حقوق ربه فتارة وتارة: 621/ا] فمرة يأخذ
بالرخصة، ومرة بالعزيمة، ومرة يقدم على الذنب وترك الحق تهاونا
ووعدا بالتوبة. فهذا حال الظالم لنفسه، مع حفط التوحيد، والايمان
بالله ورسوله واليوم الاخر، والتصديق بالثواب والعقاب. فمرحلة هذا
مقطوعة بالربح والخسران، وهو للأغلب (3) منهما. فإذا ورد القيامة ميز
ربحه من خسرانه، وحصل ربحه وحده، وخسرانه وحده، وكان الحكم
للراجح منهماه وحكم الله عزوجل من وراء ذلك، لا يعدم عباده (4)
منه () فضله وعدله.
فصل (6)
و 1 ما 1 لمقتصدون: فأدوا وظيفة تلك المرحلة، ولم يزيدوا عليها،
ولم ينقصوا (7) منها. فلا حصلوا على أرباح التجار، ولا بخسوا الحق
الذي عليهم.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
"ساعية فيها" ساقط من"ط".
"ك، ط": "زاحمها".
"ب، ك": "الاغلب"، وفي حاشية "ك":
الاصل و"ف".
"عباده " ساقط من"ك، ط ".
"ك": "فيه " تحريف.
"فصل" ساقط من"ب، ط ".
"ك، ط ": "ولا نقصوا".
406
"لعله للأغلب "، وهو الثابت في