كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الاصناف الثلاثة هم أهل اليمين، وهم المقتصدون، والابرار،
والمقربون. و ما الظالم لنفسه فليس من أصحاب اليمين عند الاطلاق،
وإن كان ماله إلى أصحاب اليمين، كما أله لا يسمى مؤمنا عند الاطلاق
وإن كان مصيره وماله مصير المؤمنين بعد أخذ الحق منه.
وقد اختلف في قوله تعالى: < جنت عدن يدظونها مجلون فيها من
أساور من دت) [فاطر/ 33] الاية، هل ذلك راجع إلى الاصناف الثلاثة:
الظالم لنفسه، والمقتصد، والسابق بالخيرات؛ أو يختص بالقسمين
الاخيرين، وهما: المقتصد، والسابق، دون الظالم = على قولين:
فذهبت طائفة إلى أن الأصناف الثلاثة كلهم في الجنه، وهذا يروى
عن ابن مسعود، وابن عباس، و بي سعيد الخدري، وعائشة أ م
المؤمنين.
قال أبوإسحاق السبيعي: "أفا الذي سمعت مذ ستون (1) سنة فكلهم
(2)
لاج ".
قال أبوداود الطيالسي (3): حدثنا الصلت بن دينار، حدثنا عقبة بن
صهبان الهنائي قال: سألت عائشة عن قول الله تعالى: <فمنهم ظالم
لنفسه - و-متهم تنضد ومتهم سابق بالخايثب) [فاطر/ 32] فقالت لي:
"يابني، كل هؤلاء في الجنة، فأما السابق بالخيرات، فمن مضى على
عهد رسول الله ع! ي!، يشهد له رسول الله ع! ي! بالحياة (4) والرزق. و ما
(2)
(3)
(4)
"ب": "در "،"ك، ط": "در ".
تفسبرالطبري (134/ 22).
"ك، ط": "الطائي"،تحريف.
" ط ": "الخيرة "، تحريفه
408