كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جنة الخفد ألتى وعد المنقولت) [الفرقان / 5 1]، وقوله: مغفره من ربحخ وجنؤ ع! ضها الشمؤت وا لأرض أعدث للمئقين!) [ال
عمران / 133]، وقوله: < إن للمتقين مفازا! حدإلق و عننا! و اعب انرابم!
كأسما دهاقا! لا يشمعون فيها لغوا ولا كذابا! جزا من زئك عظاة حسابا!) [النبا/
36 - 31]. والقران مملوء من هذا، ولم يجىء فيه موضع واحد باطلاق
الوعد بالثواب للطالم لنفسه أصلا.
قالوا: وأيضا فلم يجيء في القران ذكر الظالم لنفسه إلا في معرض
الوعيد لا الوعد، كقوله تعالى: < إن لمخرمين في عذاب جهغ خلاون! لا
يبغنه! وهئم فيه مبلسون! وما ظلتتهخ ولبهن كانو هم لاذ!) [الزخرف/
76 - 74]، وقوده تعالى: <فقالوا ليلا لعد بتن اشفارنا وظدوأ أنفسهتم
فجعلتهم أحاديث ومزقنفم كل ممزق) [سبا/ 19] (1)، وقوله: < وما ظلمونا
ولبهن كانوا نفسهئم يظلمون!) [البقرة / 57] (2). وقوله: < لا يال عهدي
الظنماين! >1 البقرة/ 124]، وقوله: < إن الله لا يظلم افاس شثا ولبهن
ا لئاس أنقسهم يظلمون! >1 يونس / 4 4] (3).
قالوا: و يضا فالظالم لنفسه هو الذي خفت موازينه، ورجحت
سيئاته، والقران كله يدل على خساره (4) و ئه غير ناج، كقوله تعالى:
< فمن ثقلت مو ردنه-فأرليك هم المفلحون! ومن خفت موزيخو فأوليك لذين
(1)
(2)
(3)
(4)
وقع في الاصل وغيره من الانسخ: "قالوا ربنا. . . " وهو سهو.
"ب، ك، ط ": "وماظلمناهم. . . "، وهي اية اخرى في سورة النحل (18 1).
سقطت هذه الاية والتي قبلها من "ب، ك، ط".
" ب، ط ": " خسارته ".
416