كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ثم يسبحون ويحمدون ويكبرون تسعا وتسعين، ويختمون المائة
ب"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على
كل شيء قدير) " (1).
ومن أراد المزيد قرا اية الكرسي والمعوذتين عقيب كل صلاة، فان
فيهما (2) أحاديث رواها (3) النسائيئ وغيره (4)، ثم يركعون السنة على
أحسن الوجوه.
هذا دابهم في كل فريضة.
فاذا كان قبل غروب الشمس توفروا على أذكار المسذاء الواردة في
السنة نظير أذكار الصباح الواردة في أول النهار، لا يخلون بها أبدا. فاذا
جاء الليل كانوا فيه على منازلهم من مواهب الرب تعالى التي قسمها بين
عباده.
فإذا أخذوا مضاجعهم أتوا بأذكار النوم الواردة في السنة، وهي كثيرة
تبلغ نحوا من أربعين، فيأتون منها بما علموه وما يقدرون عليه من فرا ء ة
(1)
(2)
(3)
(4)
عنهما.
أخرجه مسلم في المساجد (597) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه.
"ك، ط": "فيها".
"ف": " الحديث رواه "، خلاف الاصل.
اخرجه النسائي في الكبرى (9928) وفي عمل اليوم والليلة له (100) من
حديث ابي امامة. وأخرجه الروياني (1268) والطبراني في الكبير (7532)
والاوسط (8068)، ومسند الشاميين له (824). والحديث صححه المنذري
وابن عبدالهادي، وتكلم فيه الدارقطني وقال: "غريب، تفزد به محمد بن
حميد". وعذه الذهبي من غرائبه. وقال ابن حجر: "حسن غريب ". انظر:
نتائج الافكار (2/ 279 - 280). (ز).
444

الصفحة 444