كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
والمخافة فلا تصلح إلا لئه وحده. قال تعالى: < فلاتخشو فاس
واخشون) [المائدة / 4 4]. وقال: < فلا تخافوهم وخافون إن كنعم مومنين > (1)
[آل عمران / 175]. وقال: <إنما بفر سشجد لله من. امف يالله واليوم
لأضر وأقام الضلؤه وءاق الزكوة ولؤ يخش إلا الله فعسى أولبهك أن يكونو
من لمهتديف!) [التوبة/ 18].
فالخوف عبودية القلب فلا يصلح إلا لله وحده (2)، كالذل والمحبة
والانابة والتوكل والرجاء وغيرها من عبودية القلب. فكيف تجعل (3)
المهابة المشتركة افضل منه واعلى؟
وتامل قوله تعالى: < ومن يطع الله ويىسولي! نحش دله ولتقه فأؤلتك هم
لفاءدزويئ!) (4) [النور/ 52] كيف جعل الطاعة له () ولرسوله، والخشية
والتقوى له وحده. وقال: < لتومنوا بأدئه ورسوله ء وتعزروه ونوفروه > (6)
[الفتح/ 9] كيف جعل التعزير والتوقير (7) للرسول وحده. و" التوقير" هو
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
(7)
عمر بن الخطاب عن اية فما أستطيع ان اسأله هيبة له. . .". (ز).
في الاصل وغيره: "خافوني" على قراءة ابي عمرو في الوصل. وقد تقدم مثله
في ص (614).
"وحده" ساقط من "ك، ط)].
"ك، ط": "وكيف يجعل ".
ضبط "ب": "ويتقه" بكسر القاف وسكون الهاء، على قراءة أبي عمرو وعاصم
في رواية ابي بكر. انظر: الاقناع (501).
"ك، ط: "لله".
ضبطت الافعال الثلاثة في "ف، ب" بالياء على قراءة ابن كثير و بي عمرو.
والاصل غير منقوط. انظر: الاقناع (769).
" ك، ط ": " التوقير والتعزير".
634