كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ولا يطلب على فضلة؛ بل يجعل هو المطلب الاعظم، وماسواه إلما
يطلب على الفضلة. والله الموفق لا إله غيره، ولارب سواه.
فصل
[حد آخر للمحبة]
قال: " وقيل: المحبة إيثار المحبوب على غيره " (1).
وهذا الحد أيضا من جنس ما قبله، فإن إيثار المحبوب على غيره
موجب المحبة ومقتضاها (2)، فاذا استقرت المحبة في القلب استدعت
من المحب إيثار محبوبه على غيره، وهذا الايثار علامة ثبوتها
- (3). فاذا ائر غير المح! وب عليه لم يكن محما له، وان زعم أده
وصححها ء. .
محب، فإدما هو محب لنفسه ولحظه ممن يحبه، فاذا رأى حطا آخر هو
أححث إليه من حظه الذي يريده من محبوبه آئر ذلك الحط المحبوب إليه.
فهذا موضع يغلط فيه الناس كثيرا، إذ أكثرهم إدما هو محمث (4) لحظه
ومراده، فإذا علم أله عند غيره أحب ذلك الغير ححث الوسائل لا حبا له
911/أ] لذاته. ويطهر هذا عند حالتين: إحداهما: أن () يرى حطا له آخر
عند غيره، فيؤثر ذلك الحظ، ويترك محبويه. الثانية: أده إذا نال ذلك
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
محاسن المجالس (90).
"ب": "ومقنض لها"، و خشى ان يكون تغييرا من ناسخ قرأ "موجب" بكسر
الجيم، وهو خطاه
"ب": "علامة صختها وقبولها"!
"ك، ط": "يححث".
"ك، ط": "أنه".
645

الصفحة 645