كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الذين 921/ب] يسوون بين أوليائه و عدائه. قال الله تعالى: < أم ئحعل الذين
ءامنوا وعملاا الضخلخت كالئقسدين! لأرض أمفتجعل المتقين كا لفجار!) (1)
[ص/ 28]. وقال تعالى: < أم حسب لذين جترحوا السئات ان ئحعلهؤ كالدر
ءامنوا وعملوا الصنلخت سوا محيهؤ ومماضهم سا ما صكموت)
[الجاثية/21]. وقال تعالى: < نغر افشلمين كالمخرمين! ما ل! كيف
تخكمون!) [القلم: 35 - 36]. فانكر سبحانه على من سوى بين المسلمين
والمجرمين (2) وبين المطيعين والمفسدين مع أن الكل تحت المراد
الكوني والمشيئة العامة.
وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية - قدس ادنه روحه (3) - يقول: قال
لي بعض شيوخ هؤلاء: المحبه نار تحرق من القلب ما سوى مراد
المحبوب، والكون كله مراده، فأي شيء أبغض منه؟ قال: فقلت له:
فاذا كان المحبوب قد أبغض بعض ما في الكون، فابغض قوما ولعنهم
يرص (4)
وممتهم وعاداهم؛ فأحببتهم أشما وو ليتهم، تكون مواليا للمحبوب
موافقا له، أو مخالفا له معاديا له؟ قال: فكالما ألقم حجرا ().
ويبلغ الجهل والكفر ببعض هؤلاء إلى حد بحيث إذا فعل محظورا
يزعم أله مطيع لله فيه (6)، ويقول: أنا مطيع لارادته، وينشد في ذلك:
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
في الاصل: "أفنجعل الذين " وكذا في "ف". وهو سهو.
"فأنكر سبحانه. .. "إلى هانا ساقط من "ط". وكذا من "ك". ثم استدركه
بعضهم في الحاشية.
"قدس الله روحه " ساقط من "ك، ط". وفي "ب": "رحمه الله ".
"ب": "فلعنهم ومقتهم ". "ك، ط": "ومقتهم ولععهم".
سبقت الحكاية في ص (185).
"فيه " ساقط من "ك، ط ". وفي"ب": "به".
658

الصفحة 658