كتاب طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
- .. (1) -
وعذابه في التوره ووفولمحه. هيرى أشد الاشياء عليه ضياع شيء من والله
ووقوفه عن سيره، ولا سبيل الى هذا إلا بالحب المزعح.
وقوله: "وتسفي (2) عن المصائب " صحيح، فإن المحب يتسلى
بمحبويه عن كل مصيبة يصاب بها دونه، فإذا سلم له محبوبه لم يبال بما
فاته، ولا يجزع (3) على ما ناله، فإله يرى في محبوبه عوضا عن كل
شيء، ولا يرى في شيء غيره عوضا منه أصلا، فكل مصيبة عنده هينة
إذا أبقت عليه محبويه.
[1/ 97] ولهذا لما خرجت تلك المرأة الانصارية يوم أحد تنظر ما فعل
رسول الله (4) ع! ير مرت بأبيها و خيها مقتولين ()، فلم تقف عندهما،
وجاوزتهما تقول: مافعل رسول الله ع! يد؟ فقيل لها: ها هو ذا حي، فلما
نظرت إليه فالت (6): ما بالي إذ (7) سلمت هلك من هلك (8).
ولو لم يكن في المحبة من الفوائد إلا هذه الفائدة وحدها لكفى بها
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
"ك، ط":"فترى".
"ك":"سلى "."ط":"سلا"،خطأ.
في الاصل: "ولايجرح " بالجيم والحاء، ولعله سهو وكذا في "ف". وفي
"ب": "ولم يجزع ". وفي "ك، ط": "فلا يجزع "ه
"ك، ط": "برسول الله ".
في السيرة أنها صيب زوجها و خوها و بوها مع رسول الله ع! يم باحد. انظر:
سيرة ابن هشام (99/ 2).
في الاصل: "قال"، سهو.
"ك، ط ": "إذا"، خطأ.
أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (99/ 2)، و لبيهقي في دلائل النبوة
(3/ 302)، وسنده ضعيف للانقطاع. (ز).
699